تحميل الفيديو من فيميو (Vimeo). تحت الفيديو، اضغط على "تحميل" وبعدين اختار الجودة اللي تحبها.
ربنا طلب من يونان يروح مدينة نينوى، لكن يونان ماكانش عايز يروح.
في الوقت ده كان الإسرائيليون وأهل نينوى من الأشوريين أعداء.
ده خلّى يونان يهرب من ربنا! كان عاوز يهرب بعيد جداً، أبعد مكان ممكن يروحه.
ركب يونان سفينة رايحة ترشيش، بعيد خالص عن نينوى. لكن ربنا غضب، وأرسل عاصفة قوية كانت ها تغرق السفينة وتدمرها.
البحّارة صرخوا لآلهتهم علشان ينقذوهم، ورموا كل الشحنات والمتاع اللي معاهم في في البحر علشان يخفّفوا وزن السفينة.
وطلبوا من يونان يصلي لإلهه، لكن يونان كان عارف إن الصلاة مش كفاية… لأنه كان عارف أن الله غضبان منه لأنه خالف كلامه ولم يذهب إلى نينوى.
أخيراُ، طلب يونان من البحّارة أنهم يرمّوه في البحر، وفوراُ لما عملوا كده ورموه، هدي البحر.
لكن ربنا بعت سمكة ضخمة (حوت) بلعت يونان، وقعد فيها تلات أيام وتلات ليالي.
يونان صرخ لربنا وهو جوّه بطن الحوت علشان ينقذه، وربنا سمعه.
وفوراً رماه الحوت على الشاطئ.
مرة ثانية، طلب ربنا من يونان أنه يروح نينوى. المرة دي يونان سمع الكلام.
لما وصل نينوى، مشي في كل المدينة وهو بيقول الرسالة اللي ربنا قالها له وحذرهم أن: "نينوى هتتدمّر بعد أربعين يوم."
صدق ملك نينوى كلام يونان، وطلب من كل الناس يتوبوا ويرجعوا لربنا.
وربنا سمع توبتهم وما دمّرش المدينة.
لما ناحور رِكِب السّفينة، حكى لقبطان السّفينة عن إزّاي الإله القوي إله إسرائيل استخدم نبي اسمه يونان، علشان يوصّل رسالة لمدينة نينوى وشعبها، رغم أن يونان كان متردد ومش عاوز يعمل كده.
ناحور ماكانش عارف إن قبطان السفينة كان يعرف قصة يونان دي كويس!
يونان عاش في زمن الملك يربعام الثاني، ملك إسرائيل (سفر الملوك التاني 14: 25).
في الوقت ده، كانت مملكة إسرائيل غنية وبتكبر أكتر وأكتر. ونينوى كانت مدينة كبيرة في مملكة اسمها أشور. وبعد سنين، مملكة أشور حاربت مملكة إسرائيل وغلبتها ودمّرتها.
الكتاب المقدّس بيحكي إن سمكة كبيرة (حوت) ابتلع يونان، وبعدين رماه على الشاطئ. في ثقافات كتير زمان، الناس كانت بتصدّق إن في وحوش كبيرة في البحر، وكانوا بعتقدوا أنها آلهتهم.
لكن البحّارة اللي مع يونان عرفوا إن مفيش غير الإله الحقيقي هو الوحيد اللي يقدر يهدّي البحر ويبعت السمكة اللي بلعت يونان.
وفي سفر الخروج 34: 5 ربنا بيعلن ويقول إنه “إله رحيم ورؤوف، بطئ الغضب، وكثير الإجسان والأمانة.”
وقصة يونان بتفكّرنا إن ربنا عايز كل الناس يتوبوا ويؤمنوا بيه
ليه ربنا قال ليونان يروح نينوى؟ ويونان راح فين بدل كده؟
إيه اللي ربنا عمله لما يونان رفض يروح نينوى؟
إيه اللي عمله يونان لما وصل نينوى؟
لو كنت مكان يونان، هل كنت هتخاف تروح نينوى؟ وهل كنت هتهرب من ربنا؟