لخادم المتواضع والأعمال العظيمة

 موسى والشجرة المشتعلة 

لتحميل الفيديو، يرجى الضغط على "تحميل الفيديو" ثم اختيار الجودة التي ترغب بها.


الكتاب المقدس: خروج 3 - 4 

لخص الفيديو

كان موسى رجل إسرائيلي، وقد حاز على رضا ربنا، وكبر في مصر كأمير، في وقت كان فيه  الإسباقية شعب إسرائيل عبيد. 
في يوم من الأيام، كان موسى بيرعى غنمه لما ظهر له ملاك الرب وقال له:
"فَقَالَ الرَّبُّ: «إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مَذَلَّةَ شَعْبِي الَّذِي فِي مِصْرَ وَسَمِعْتُ صُرَاخَهُمْ مِنْ أَجْلِ مُسَخِّرِيهِمْ. إِنِّي عَلِمْتُ أَوْجَاعَهُمْ،  فَنَزَلْتُ لأُنْقِذَهُمْ مِنْ أَيْدِي الْمِصْرِيِّينَ، وَأُصْعِدَهُمْ مِنْ تِلْكَ الأَرْضِ إِلَى أَرْضٍ جَيِّدَةٍ وَوَاسِعَةٍ، إِلَى أَرْضٍ تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلًا… فَالآنَ هَلُمَّ فَأُرْسِلُكَ إِلَى فِرْعَوْنَ، وَتُخْرِجُ شَعْبِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ».
كان مفهوم إن موسى كان خايف. أعطاه ربنا ثلاث علامات: 
رمى موسى عصاه على الأرض، فبقت أفعى! ولما مسكها من ذيلها، رجعت عصا تاني.
وضع موسى إيده داخل ردائه، ولما أخرجها، إيده بقت فيها مرض الجذام/ البرص. ولما رجعها جوّه رداءه مرة ثانية، إيده رجعت طبيعية.
ربنا قال لموسى إنه هيعمل علامة عظيمة بمياه النيل. وطلب من موسى أنه يسكب مياه من مياه النيل على الأرض، لتصبح المياه دماً. 
عمل موسى زي ما ربنا قال وواجه فرعون في مصر.
 وبمساعدة ربنا، قاد موسى الشعب من مصر، وقطعوا البحر الأحمر، ووصلوا لجبل سيناء.
في جبل سيناء، ربنا عمل عهد مع شعب الإسرائيل وقال لهم: "أنا أكون إلهكم وأنتم تكونوا شعبي.". ووعدهم ربنا إنه هيقودهم ويرجعهم لأرض إبراهيم، أرض الموعد

عن الفيديو

سأل توبال جده هارون إذا كان عندهم بيت. طمآن هارون حفيده وقاله إنهم قربوا يوصلوا. 
حكى هارون لتوبال قصة موسى والشجرة المشتعلة، وشرح له إزاي ربنا ساعد موسى يحرّر شعبه من العبودية في مصر ويدّيهم وطن جديد.
يحكي سفر الخروج خطة ربنا لإنقاذ عيلة إبراهيم، اللي بقت كبيرة جدًا ومش ممكن تعدّ، وإزاي حررهم من العبودية، وقادهم إلى الأرض اللي وعدهم بيها. 
تعرض شعب ربنا للاضطهاد تحت حكم فرعون. بالفعل، فرعون أمر بقتل  كل الأطفال الذكور من شعب إسرائيل عند الولادة. 
نجا موسى من القتل بسبب أمه اللي شجاعة وعرفت تحميهـ لحد ما تبنته أميرة مصرية (خروج 1).
تصف الاصحاحات (11 - 13) من سفر الخروج،  وبالتحديد الضربة الأخيرة من الضربات العشر، موت الأبكار. أعطى ربنا تعليمات دقيقة للإسرائيليين لحمايتهم، وده  أصبح الفصح الأول. وهو الفصح اللي بيتم الاحتفال به خلال الكتاب المقدس كله، حتى يسوع احتفل به، ولسه اليهود بيحتفلوا بيه لحد النهاردة.
تحكي الاصحاحات (19 - 40) من سفر الخروج، قصة العهد (الشريعة اللي ربنا عملها مع شعب إسرائيل في سيناء)، وبتصف تعليمات عبادة ربنا. الشريعة كانت مهمة جدًا لشعب إسرائيل، وكانوا بيتبعوها حتى في زمن يسوع.

أسئلة للتفكير

لماذا عاش شعب إسرائيل في مصر؟ 
ماذا طلب الرب من موسى أن يفعل؟ 
في اعتقادك، لماذا خاف موسى أن يفعل ما طلبه منه الرب؟ 
لو كنت مكان موسى، ماذا كنت ستقول للرب؟