أتكلَّم، فعبدك سامع

 دعوة الله لصموئيل

تحميل الفيديو من فيميو (Vimeo). تحت الفيديو، اضغط على "تحميل" وبعدين اختار الجودة اللي تحبها.


المرجع الكتابي: 1 صموئيل 3: 1–21

ملخص الفيديو

كانت أمنية حَنَّة دائمًا أن يكون لها طفل. وفي يوم من الأيام، وهي بتعبد ربنا وتقدّم ذبائح، صلّت من كل قلبها إن ربنا يمنحها طفل. ربنا سمع صلواتها، وسرعان ما ولدت ولدًا اسمه صموئيل. 
وعدت حنّة ربنا إن صموئيل هيكبر في الهيكل ويخدم ربنا طول حياته. وتمام زي ما وعدت، ذهب صموئيل الصغير للهيكل ليعيش مع الكاهن الكبيراللي اسمه عالي.
في ليلة من الليالي، قضى عالي وصموئيل الليل في الهيكل قرب تابوت ربنا.

 وفي منتصف الليل، سمع صموئيل صوت ينادي اسمه.
 قام وجرى إلى عالي وقال: «هنا أنا. هل ناديتني؟»
 لكن عالي لم ينادِه، فطلب من صموئيل أن يرجع إلى فراشه. 
تكررت الحادثة مرتين أخريين. وأخيرًا، طلب عالي من صموئيل أن يقول: «تكلّم يا رب، فعبدك سامع.»، عندما يسمع الصوت. 

عن الفيديو

اقترب شيخ من داود ليمسحه قائدًا، مذكّرًا داود بوعد سري أعطاه له النبي صموئيل قبل سنوات.
ومن خلال قصة كيف سمع صموئيل صوت الرب وهو طفل، طمأن داود الجميع أن قوة الله ومحبته لن تسمح لأي وعد أن يضيع أو يظل بدون تحقق.
في الكتاب المقدس، كثيرًا ما يستجيب الرب إلى طلب المرأة في إنجاب طفل.
فهؤلاء الأطفال لهم دور مهم في قصة الله. فعلى سبيل المثال، لم تستطع سارة زوجة إبراهيم، أن تنجب طفلًا إلا بعد أن أعطاها الله معجزة.
كان قيادة صموئيل مهمة جدًا في تأسيس مملكة إسرائيل. أظهر صموئيل الإيمان والطاعة من خلال الاستماع إلى ربنا وفعل ما أمره به.
أصبح داود، الذي مسحه صموئيل، ملكًا عظيمًا. وقد وعد الله أن المسيح سيأتي من نسل داود. ويصف إنجيل متى 1:1 يسوع بأنه المسيح، ابن داود، ابن إبراهيم.

أسئلة للتفكير

كيف يمكنك أن تتخيل حياة صموئيل وهو يكبر ويساعد عالي الكاهن؟
كيف تتخيل شعور صموئيل عندما اكتشف إن ربنا بيناديه؟
ماذا فعل صموئيل بالرسالة اللي أعطاها الله له؟
كيف كان صموئيل مخلص لربنا؟